خصوصية الحماية القضائية المستعجلة للحرية الأساسية وجوانبها       عقبات تفعيل دور المنظمات غير الحكومية في حوكمة عمليات بناء السلام       « La politique fiscale tunisienne en faveur du développement durable »       مجال تدخل قانون المطابقة (08-15) في تسوية البنايات الفوضوية       ملتقى دولي بجامعة ورقلة.       الإصلاحات السياسية وإشكالية بناء الحكم الراشد في الدول المغاربية • الجزائر أنموذجا-       حقوق المرأة بين النزعة الإيديولوجية والأطر القانونية       الجمعيات في المغرب وتونس قراءة في الواقع والتطلعات (الجزء الثاني)       السياسات العمومية في الجزائر: بين الإصلاح والاحتجاج       الإعلام الحديث والديمقراطية التشاركية : من الإدارة إلى البرلمان       النظام القانوني للجمعيات في الجزائر قراءة تقدية في ضوء القانون 12/ 06-       جودة أداء المؤسسة التشريعية من خلال تمكين المرأة سياسيا – حالة الجزائر -       السياسة العامة الصحية في الجزائر       دور الجامعة في تطوير قيم المواطنة       تطور مفهوم المواطنة عبر العصور المختلفة وفي ظل ثورات الربيع العربي       الحوكمة الانتخابية ودورها في تعزيز المشاركة السياسية في الجزائر       الناجحون في مسابقة الماجستير علوم سياسية بجامعة ورقلة2014       البروفيسور بوحنية قوية: “الإستعانة بالجيش في مكافحة شبكات التهريب سيحمي الاقتصاد الوطني”       مشاريع الماجستير المعتمدة لسنة 2013-2014 بجامعة ورقلة       تأثير التطور العلمي والتقني على حقوق الإنسان موضوع ملتقى وطني بجامعة بجاية    
 

     القائمة الرئيسية

 
 


موقع الأستاد الدكتور بوحنية قوي » الأخبار » مقالات


الاتصال و الميديا و واقع الثقافة السياسية لدى الطالب الجزائري


الميديا والطلبة

ورقة  مقدمة لملتقى الدولي العلمي حول الشباب و الاتصال والميديا

جامعة  منوبة معهد الصحافة و علوم الإخبار

تونس  أيام 15-16- أفريل 2010

 مقدمة:

    تشير "  الثقافة السياسية " في إطار الدراسات السياسية التنموية إلى أحد أهم العناصر  الأساسية التي تميز مراحل التنمية و ذلك بانتقال النظم السياسية من مرحلة  تقلــيدية  إلــى مرحــلة حديــثة ، يحدث فيها انتقال نحو نمط ثقافي يتسم بالرشد و العقلانية ،  و بشكل ينعكس على الوحدات المشكلة للنسق الاجتماعي بانتشار قيم ديمقراطية على مستوى  الفرد و النظام و تؤدي وسائل الاتصال و الميديا أدوارا معقدة و متشابكة في دعم  وتعزيز الثقافة السياسية عن طريق تعبئة الموارد المادية و البشرية لدفع عملية  التنشئة السياسية بهذا الاتجاه العقلاني ، باعتبارها أداة للمثاقفة ، و وسيلة  للمحافظة  على النظام السياسي ،   و ركيزة لتدريب الأفراد على أداء الأدوار.


في هذه  الورقة يحاول الباحث الوقوف على العلاقة التداخلية بين وسائل الاتصال و  الميديا من جهة و عملية التنشئة كركيزة تعزز إعلاء قيم الثقافة السياسية من جهة  أخرى هذا من حيث الطرح النظري ، أما من الناحية الأمبريقية فإن الدراسة تحاول تشخــيص  الأداء و الاتجاهات الطلابية الجامعية تجاه العلاقة التأثيرية بين ( الاتصال و  الميديا – و الثقافة السياسية ).

و ذلك من  خلال اختبار الفرضية الأساسية التالية:

لا تساهم  وسائل الإعلام و الاتصال المحلية بالجزائر بشكل كاف في التنشئة السياسية بشكل ينمي  الثقافة السياسية الرشيدة .

الإطار  النظري للدراسة

أولا: في  الثقافة السياسية و دلالاتها: 

  1. مفهوم الثقافة  السياسية:      

         ترجع  الجذور الفكرية للبحث في الثقافة السياسية إلى كتابات الأنثروبولوجيين أمثال «روث  بندكت»   و «مارجريت ميد» حول "الطابع القومي"  والتي عنيت  بالكشف عن القيم والمعتقدات والممارسات الفريدة التي تميز ثقافة ما ،وتطور هذا  المفهوم على يد "ألموند و فربا" 1956،ليشير به إلى ذلك النمط الخاص من  التوجهات للأحداث السياسية في أي نظام سياسي محكم 1.

لقد تطور  مفهوم الثقافة السياسية ،بصورة واضحة ،في إطار الدراسات التنموية،بوصفه أحد العناصر  الأساسية لتمييز مراحل التنمية ،بانتقال النظم السياسية من المرحلة التقليدية إلى  الحديثة ،أي بالانتقال نحو نمط ثقافي يتسم بالعقلانية والعلمانية ،ويعكس مستوى  متقدم من الوحدة الاجتماعية وازدهار القيم الديمقراطية ويمكن تعريف الثقافة  السياسية بطريقتين على مستوى الفرد ،ومستوى النظام كما يأتي:

أ- على  مستوى الفرد:

         فعلى  صعيد الإنسان الذي يشكل بؤرة الثقافة السياسة ،تشكل الثقافة السياسية في الوقت نفسه  الطريقة أو المنهجية التي تنظم تفكير الإنسان لتساعد على تقويم الدوافع والاتجاهات  المكونة للبيئة الخارجية ،أي الموضوعية والتي تسهم في تكوين الرموز و القواعد  والمؤسسات المكونة للنظام السياسي ،لأنها تنظم معتقدات و أفكار الإنسان اتجاه البنى  و المؤسسات في مجال القبول والتوافق أو على صعيد رفض و معارضة النظام ، فالثقافة  السياسية تدل بوجه محدد على التوجهات السياسية للأفراد على مستوى النظام السياسي  وأجزائه المختلفة ،وتدل كذلك الاتجاهات إزاء النشاط الذي يقوم به الفرد في النظام  السياسي ،بمعنى أن دراسة الثقافة السياسية تشير إلى البعد البسيكولوجي في حياة  الفرد المدنية ،وهي معيار معرفة بماذا يشعر الفرد وكيف يفكر بالرموز ،والمؤسسات  والقواعد التي تكون النظام السياسي في مجتمعه ،وكيف يستجيب لها من ناحية ،وما هي  الروابط بينه وبين المقومات الأساسية لنظامه السياسي من ناحية أخرى ،وكيف تؤثر هذه  الروابط على سلوكه .

ب- على  مستوى النظام السياسي:

بمعنى موقف  جماهير في مجتمع معين من النظام السياسي القائم فيه ،والعناصر الأساسية التي تتكون  منها ،وهو ما يعني كيفية تقييم أوسع الجماهير من المواطنين لمؤسساتهم السياسية  الرسمية ،والشعبية،أي أن الثقافة السياسية هنا تؤخذ على محمل كونها وسائل اندماج  وتلاحم بين الأفراد ضمن النظام قائمة على أساس التوجهات الثقافية السياسية المماثلة  والمتناسقة والملائمة بالنسبة إلى المؤسسات السياسية ،فالثقافة السياسية هنا تؤخذ  على أنها تدل على تلك التوجهات السياسية عبر النظام السياسي مأخوذا بكليته2.

  1. دلالات الثقافة  السياسية:

الدلالة  الأولى:

أن كل ثقافة  تتخذ من المجال السياسي فضاء معرفيا تهتم باتجاهاته و مسائله الكبرى وتتمثل الثقافة  السياسية من خلال ثلاث محددات هي :

  • محدد معرفي:ويتمثل في  طبيعة المعلومات و المعلومات ذات الطابع السياسي .

  • محدد عاطفي :ويتمثل في  طبيعة العلاقات الممكنة بين المواطنين والقادة والمؤسسات.

  • محدد تقييمي :ويمثل  مختلف الأحكام و التقييمات التي يصدرها الأفراد على الظواهر و المؤسسات3.

الدلالة  الثانية :

يتم اكتساب  الثقافة السياسية للأفراد في المراحل المبكرة من العمر عبر عملية التنشئة  الاجتماعية فالأفراد يتعلمون المواقف السياسية في وقت مبكر من حياتهم حيث يكون  تعلمهم لها بشكل عام ، وبعد ذلك تأخذ الخبرات التي تعلموها في الظهور . ويعتمد  أنصار هذا التوجه في تفسير الثقافة لسياسية على الفلسفة الاشتراكية التي تؤكد على  تلقين المبادئ والقيم السياسية في مراحل مبكرة من  عمر الفرد .

الدلالة  الثالثة:

وهي الأكثر  دقة في التعبير عن الثقافة السياسية حيث تضع المفهوم في إطار مؤسسي لتجعل منه محددا  لمفهوم الدولة ونموذج الشرعية على نحو ما يرى" لوسيان باي" فالثقافة  السياسية هي مجموع الاتجاهات والمعتقدات والمشاعر التي تعطي نظاما ومعنى للعملية  السياسية وتقدم قوى مستقرة تحكم تصرفات أعضاء النظام السياسي .ويتفق هذا مع تعريف  معجم المصطلحات السياسية للثقافة السياسية «فهي مجموع المعتقدات التي تخدم الحكم  والسياسة وهي نتاج للتجربة التاريخية للمجتمع ككل من جهة و خبر التنشئة التي تعرض  لها الأفراد من جهة أخرى »4.

  1. خصائص الثقافة  السياسية:

أ-يتسم  جوهر الثقافة السياسية بالعلاقة المتداخلة بأنماط القيم و الاتجاهات والسلوكيات  والمعارف السياسية لأفراد المجتمع .

ب- الثقافة السياسية ثقافة فرعية أو جزء من الثقافة العامة للمجتمع ،وعلى الرغم من  أنها مستقلة بدرجة ما،عن النظام الثقافي العام إلا أنها تتأثر به.

ج- تتسم الثقافة السياسية بكونها نتاج لتاريخ المجتمع من ناحية و لخبرات أفراده  المكتسبة عن طريق عمليات التنشئة من ناحية أخرى.

د-لا  تعرف الثقافة السياسية لأي مجتمع ثباتا مطلقا بمعنى أنها تتعرض للتغيير ،و يتوقف  حجم ومعدل التغيير على عدة عوامل من بينها ،مدى ومعدل التغيير في الأبنية  الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية  درجة اهتمام النخبة الحاكمة بقضية التغيير  الثقافي وحجم التخصيصات التي يمكن توظيفها لإحداثه ومدى رسوخ قيم ثقافية معينة في  نفوس الأفراد .

هـ- لا يعني القول بوجود ثقافة سياسية للمجتمع تماثل عناصرها بالنسبة لسائر أفراده،إذ  أن هناك

دوما هامشا  للاختلاف الثقافي تفرضه عوامل معينة كالأصل العنصري والديانة ومحل الإقامة

و المهنة  والمستوى الاقتصادي والحالة التعليمية ،وعملية التنشئة الاجتماعية5.

  1. وسائل الإعلام  والاتصال و الثقافة السياسي:

   إن وسائل  الإعلام تستطيع تشكيل التوجهات السياسية من خلال توفير معلومات جديدة عن القادة  السياسيين .مرة أخرى ،فإن احتمالات تشكيل الاتجاهات السياسية موجودة ، إلا أنها  قليلة الاستعمال .المرشحون السياسيون أصبحوا يعتمدون بصورة متزايدة عن التلفزيون  فعلى سبيل المثال إن المناظرة التي تمت بين نيكسون و كينيدي عام 1960 مكنت  كينيدي من البروز كمنافس سياسي حيوي أمام نيكسون الذي كان معروفا أكثر منه في ذلك  الوقت حيث أنه كان نائبا لرئيس الجمهورية .كينيدي تمكن من خلق صورة من القيادة لدى  المجتمع الأمريكي .

استعمال  نيكسون الجيد لوسائل الإعلام من خلال أدائه المنظم في التلفزيون عام 1968 ،مكنه من الخروج من الهزيمة السياسية وبروزه كقائد ورجل دولة .

         الانفجار  العاطفي لعضو مجلس الشيوخ موسكي دفاعا عن زوجته أمام وسائل الإعلام وتناقلها  له في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية كان من الأسباب التي أدت إلى خسرانه  لترشيح الحزب الديمقراطي لرئاسة الجمهورية ، الانتخابات الرئاسية عام 1976 تركزت كذلك حول استخدام التلفزيون ،القادة السياسيون تيقنوا من فعالية التلفزيون  كصانع للصورة و الشخصية 6.

         إن  دور وسائل الاتصال في العملية السياسية يتضح لنا بشكل محسوس في ضوء الاعتبارات  الآتية :

- إن سياق  الأفعال التي تشكل العملية السياسية يتعذر ملاحظته على كثير من الناس .وحتى - يتسنى لهم الوقوف على ديناميات   هذا السياق ومغزى الأحداث التي تجرى خلاله يتعين عليهم الاعتماد على وسائل الاتصال  الجماهيري إلى حد كبير،وأن يعرضوا أنفسهم على هذه الوسائل كثيرا7.

-  تتألف  العملية السياسية من منظومة من العلاقات التي يمكن إرجاعها إلى ضروب شتى من الأحداث  أو المواقف التي تجرى في المجتمع ,ورجل السياسة ليس هو الشخص الوحيد الذي يستطيع   بما له من حس سياسي مميز إدراك العلاقات المتداخلة وتفسيرها .

         كما  أن تفسير هذه الأحداث ليس وقفا على أولئك الذين يحتلون مواقع القوة في المجتمع  ويربطون بين كل ما يصيب المجتمع من حسنات وبين السياسات التي يطبقونها ,بل إنه يتم  أيضا من أولئك الذين هم خارج السلطة ويعزون كل ما يحل بالمجتمع من أزمات إلى نفس  هذه السياسات .وإزاء هذه الاعتبارات جميعا يمكن لعملية الاتصال أن تساعد كثيرا في  تجنب احتمالات الخطأ في تفسير هذه الأحداث أو التحيز في تعليلها ,وذلك عن طريق ما  تنقله إلى المجتمع من معايير للتعليل السياسي ،وما تحدده من مؤشرات ملائمة لهذا  التعليل . وهي إذ تنقل هذه المعايير وتحدد هذه المؤشرات على نحو مقبول من القادة و  المواطنين إنما تستوعب بالضرورة جموع المنغمسين في الحقل السياسي في شبكة العلاقات  العلية ،وتساعد في الوقت نفسه على تحديد القواعد الملائمة للمسؤولية السياسية  وإرسائها 8.

         تظهر  الدراسات الإمبريقية ذلك التداخل الكبير بين ما تبثه وسائل الاتصال و الميديا و بين  ما يروج و ينتشر من أنماط جديدة للثقافة السياسية و يظهر ذلك كما يلي :

  أ-   وسائل الاتصال كفيلة بتعزيز عناصر الانتماء الوطني وذلك من خلال ما تبثه من قيم  المدنية

والتحضر  و  الاعتزاز بالشخوص الوطنية (الرمزية و المادية) كالتاريخ و الثورة و الزعامة .

ب-   تساهم وسائل الاتصال في نشر قيم الاعتماد المتكامل بين القمة الرئاسية (صانعة  القرار السياسي ) و القاعدة الشعبية (ديناميات المجتمع المدني)

ج-   تحدد وسائل الاتصال  معايير بناء القوة في النظام السياسي إذ أن العلاقة بين بناء  القوة والاتصال ،حقيقة ثابتة وواقعة مؤكدة ، تكشف عنها معطيات الحياة اليومية بعامة  ،وجدليات التفاعل السياسي على المستويين الرسمي وغير الرسمي على حد سواء .

         و  مرجع ذلك - بوجه عام – أن القوة السياسية إن كانت (سلطة ) فإنها لا تستطيع صنع  سياسة عامة أو اتخاذ قرار سياسي ملزم وتنفيذه دون سند من معلومات و بيانات تتدفق  إلى مؤسسات التنظيم الرسمي للمجتمع عبر ميكانزمات و قنوات الاتصال الر سمي  الجماهيري ، ولا يمكنها كذلك نقل توجيهاتها و تعليماتها إلى مختلف قطاعات المجتمع و  بيئاته المحلية دون الاعتماد على شبكة عريضة للاتصال الجماهيري ، ولا يختلف  الحال  عن ذلك إذا اقتصر جهد القوة السياسية على مباشرة النفوذ والتأثير في دوائر صنع  السياسات العامة والقرارات السياسية الملزمة أو في ديناميات الرأي العام وتوجهاته ،  إذ يتعذر عليها الاضطلاع بأي من تلك المهمات أو تحقيق  غاياتها بمعزل عن آليات  الاتصال الجماهيري و تقنياته . مما يؤكد في مجمله أن ثمة تلازما بين القوة السياسية  و بين فعاليات الاتصال الجماهيري ، و أن الاتصال الجماهيري لا يعدو أن يكون«عملية  اجتماعية رسمية ... تهدف إلى إرسال مضامين سياسية و اجتماعية بعينها بقصد تحقيق   وظائف يسعى بناء القوة في المجتمع إلى توصيلها»

د-   تظهر وسائل الاتصال أهمية الرسالة السياسية و الاجتماعية ،و الرسالة هي العنصر  المحوري والجوهري في عملية الاتصال ككل ،وهي تكتسب هذه الأهمية لا بسبب ما تحمله من  مضامين معينة وحسب ، بل لصلتها الوثيقة بالمرسل و المستقبل ، وما يترتب على ذلك من  تأثير متبادل بينهما ،و ربما كان من المتفق عليه أن الوسيلة لا تعدو  أن تكون  تكنيكا أو ميكانيزما يحمل الرسالة ويسهل عملية الاتصال ليس غير ، لكن هذا التصور  –على الرغم من صدقه الظاهري – إنما يعبر عن نظرة سطحية و جزئية لا ترى من الوسيلة  إلا جانبها الشكلي أو البنائي فقط ، وبالتالي لا تدرك أبعاد الدور الوظيفي الذي  تلعبه الوسيلة في عملية الاتصال ، هذا الدور الذي ينسب أحد الباحثين كل فضل في  العملية الاتصالية إليه ، ويغالي في تقديره إلى الحد الذي يقرر فيه «أن الوسيلة  هي الرسالة نفسها »ولنزد الأمر وضوحا بطرف من التفاصيل.

هـ-   من الجدير بالذكر - في هذا المقام - أن نجاح عملية الاتصال لا يتوقف فقط على كفاءة  العناصر البنائية أو القدرات الوظيفية لأي من هذه الوسائل وحدها ، أو على طبيعة  السياق الاجتماعي  و الثقافي و السياسي التي تجري عملية الاتصال خلاله و حسب ،بل  إنه يتوقف في المحل الأول على مدى التجانس و الاتساق بين عناصر عملية الاتصال  بأسرها ، ومدى الترابط و التكامل بين هذه العناصر جميعا ، فإن كان المرسل ضعيفا في  تعبيره ، أو غير واثق في نفسه ، أو ليست لديه المعلومات الكافية عن موضوعه ،فإن ذلك  يؤثر دون شك في رسائله .

         وإذا  كانت الرسائل مصوغة بطريقة غير ملائمة ،أو لغة غير مفهومة ، أو تنطوي على خبرات غير  مشتركة فإنها بذلك تعد عقبة أمام إتمام عملية الاتصال و حائلا دون إنجاحها كذلك .

وإذا كانت  الوسيلة على درجة غير مناسبة من القدرة أو الفعالية أو المرونة بحيث يمكنها نقل  الرسائل التي تحملها إلى جمهور المستقبلين في الوقت المناسب و المكان المناسب و  التأثير المناسب مهما حدث من تداخل أو تنافس بينها وبين غيرها من الوسائل الأخرى ،-  على هذا النحو لا تعدو أن تكون معوقا لعملية الاتصال ، ومن ثم لا تسمح  بإتمامها أو إنجاحها .

وإن كان  المستقبل عاجزا عن حل رموز الرسالة بطريقة  سليمة والاستجابة لمضمونها على النحو  المطلوب فإنه بذلك يعد سببا في إفشال عملية الاتصال واستحالة تحقيقها .

ومعنى هذا  كله أن كفاءة المرسل وقدرته على تحديد الهدف من عملية الاتصال ، و براعته في صوغ  رسائله و فعالية وسيلة الاتصال التي يستخدمها في نقل هذه الرسائل،وقدرة المستقبل  على حل رموزها و الاستجابة لها إنما هي عناصر متعددة لعملية واحدة ،كل عنصر منها  يرتبط بالآخر و يتبادل التأثير معه ، ومن خلال التكامل والتأثير المتبادل بين هذه  العناصر جميعا تتحقق عملية الاتصال ، وتنجح في الوصول إلى النتائج التي تتطلع إلى  تحقيقها،أو إحداث التأثيرات التي ترمي إليها. 

الإطارالتطبيقي للدراسة :

    أجريت  الدراسة الميدانية على عينة مكونة من 107 طالب من أصل 667 من طلبة قسم العلوم  السياسية بجامعة قاصدي مرباح- ورقلة أي بنسبة 16 من % مجموع طلبة القسم . و قد  أجريت الدراسة بتوزيع استمارة استبيانية تضمعشرة  أسئلة تحاول الإحاطة بالفرضية  الأساسية للدراسة. وزعت الاستمارة في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 فيفري 2010.

نتائج  الدراسة الميدانية:

هل تتابع  القنوات التلفزيونية الجزائرية؟

الإجابة

التكرار

النسبة

نعم

99

92.5%

لا

08

7.5%

المجموع

107

100%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. بينت الدراسة أن التلفزيون الجزائري لا  زال يحافظ على نسبة مشاهدة عالية (92.5 %)  بين طلاب الجامعة (أنظر الجدول رقم 01) ، رغم المنافسة الإعلامية التي يلقاها من  مختلف الفضائيات التي يتم التقاطها في الجزائر، وهذا يدل على الاهتمام بالمضمون  الإعلامي الذي يرتبط بالمحيط القريب للمواطن الجزائري و الذي يكون مجسدا في قنوات  التلفزيون الجزائري. 
 

 

 

إذا كانت  الإجابة بنعم ، فما هي القنوات التي تتابعها؟

الإجابة

التكرار

النسبة

القناة  الأرضية

63

63.63%

قناة القرآن  الكريم

19

19.19%

قناة  الأمازيغية

4

04.04%

القناة  الجزائرية الثالثة

78

78.78%

Canal Algérie

20

20.20%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. تظهر الدراسة أن القنوات التلفزيونية  الجزائرية الأكثر استقطابا للطالب الجامعي هي: القناة الأرضية الجزائرية و القناة  الثالثة الموجهة بالخصوص إلى الجالية الجزائرية في المشرق العربي (أنظر الجدول رقم  02) ، و الملاحظ على محتويات هاتين القناتين أنه متماثل بنسبة كبيرة ، فأغلب  البرامج التي تبث على القناة الأرضية يعاد بثها على الجزائرية الثالثة ، وهذا  يحيلنا إلى افتراض أن طبيعة البرامج المبثوثة عبر هاتين القناتين هي الأكثر جذبا  لشرائح من الطلبة الجامعيين.أما قناتي القرآن الكريم والأمازيغية فهي الأقل  استقطابا علما أنهما آخر قناتين أطلقتها شبكة التلفزيون الجزائري ، و قد تعود قلة  الاهتمام بمحتوياتهما في الأرجح إلى أن قناة القرآن الكريم قناة متخصصة في البرامج  الدينية ، أما قناة الأمازيغية فهي تبث بلغة وطنية لا يفهمها كل المواطنين  الجزائريين. 
 

 

 

المواضيع  الأخرى المتابعة في قنوات التلفزيون الجزائري

الإجابة

التكرار

النسبة

البرامج  الرياضية

33

33.33%

برامج  الأطفال

04

04.04%

الروبورتاجات  المحلية

01

01.01%

البرامج  الاجتماعية

01

01.01%

البرامج  التاريخية

01

01.01%

نشرات  الأخبار

05

05.05%

ما هي  المواضيع التي تهتم بها أكثر في هذه القنوات؟

الإجابة

التكرار

النسبة

البرامج  الاقتصادية

17

17.17%

البرامج  الثقافية

46

46.46%

البرامج  السياسية

56

56.57%

الأفلام

27

27.27%

المسلسلات

35

35.35%

الأشرطة  الوثائقية

46

46.46%

برامج  المنوعات

20

20.20%

البرامج  الترفيهية

47

47.47%

البرامج  الدينية

42

42.42%

أخرى

42

42.42%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. الملاحظ أن المواضيع السياسية تلقى  الاهتمام الأكبر لدى الطالب الجامعي بنسبة 56.57% ، و يفسر ذلك من خلال تخصص العينة  المدروسة في العلوم السياسية من جهة ، و من جهة أخرى نظرا لاهتمام المواطن الجزائري  عموما بالقضايا السياسية ، بينما تأتي البرامج الترفيهية في المرتبة الثانية بنسبة  47.47 % و قد يكون هذا مجالا للترويح عن النفس و تحتل البرامج الرياضية كذلك مكانة هامة فقد  عبر 33.33% من المستجوبين عن متابعتهم للبرامج  الرياضية و هذا يعود إلى بروز الفريق الوطني  الجزائري لكرة القدم على الساحة القارية و العالمية بحيث أصبح ظاهرة تستقطب شرائح  مجتمعية مختلفة. 
 
 

ما هي  القضايا السياسية التي تلقى الاهتمام لديك في التلفزيون الجزائري؟

الإجابة

التكرار

النسبة

القضايا  الدولية

54

54.55%

القضايا  الوطنية

68

68.69%

القضايا  الإقليمية

18

18.18%

القضايا  المحلية

51

51.52%

 

  1. Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. إن القضايا ذات الطابع الوطني هي التي  تلقى الاهتمام الأكبر لدى الطالب الجامعي ذلك أن قضايا وطنية ذات أهمية مطروحة  في الوقت الحالي على الساحة و منها قضايا الإصلاحات في ميادين متعددة و مسألة  الانتخابات بالإضافة إلى الظروف الأمنية و هي القضية المطروحة منذ تسعينيات  القرن الماضي ، كل هذه القضايا و غيرها غطت على اهتمامات الطالب الجامعي  بالقضايا ذات البعد الإقليمي و الدولي أوالمحلي و رغم ذلك فإن القضايا الدولية  تأتي في مرتبة ثانية بنسبة 54.55% ، و يعود ذلك أساسا إلى  القضايا المطروحة على الساحة الدولية و التي لها انعكاسات ملموسة على الوضع  الداخلي في الجزائر مثل الأزمة الاقتصادية العالمية أو الحرب على الإرهاب و  قضايا الأمة العربية مثل القضية الفلسطينية أو احتلال العراق، و كلها قضايا  تشغل الشارع الجزائري بشكل عام و يتفاعل معها تفاعلا كبيرا.

 

هل تعتقد أن  برامج التلفزيون الجزائري كانت دافعا لك لمناقشة بعض القضايا السياسية  مع من يحيطون بك؟

الإجابة

التكرار

النسبة

نعم

63

63.64%

لا

35

35.35%

دون رأي

1

01.01%

المجموع

99

99.00%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. الملاحظ أن التلفزيون الجزائري من خلال  برامجه لم يكن فقط مصدرا للمعلومة و إنما كان كذلك صاحب دور في دفع الطلبة إلى  مناقشة قضايا سياسية معينة مع من يحيطون بهم، و برز ذلك من خلال نسبة 63.64% من الطلبة الذين أجابوا على السؤال التالي بـ"نعم":

هل تعتقد  أن برامج التلفزيون الجزائري كانت دافعا لك لمناقشة بعض القضايا السياسية مع من  يحيطون بك؟

هل كانت بعض  برامج التلفزيون الجزائري مصدرا من مصادر تشكيل بعض آرائك السياسية؟

الإجابة

التكرار

النسبة

نعم

66

66.67%

لا

31

31.31%

دون رأي

02

02.02%

المجموع

99

100%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. و اللافت للنظر كذلك أن التلفزيون  الجزائري من خلال برامجه كان مصدرا من مصادر تشكيل بعض الآراء السياسية للطلبة  بنسبة 66.67%     ( أنظر الجدول رقم 07) و هذا دليل آخر على الدور الذي يلعبه التلفزيون الجزائري في  تشكيل الآراء و توجيه النقاش داخل المجتمع ، رغم المنافسة الإعلامية من القنوات  التلفزيونية الأجنبية أو حتى من الصحافة الوطنية التي تحاول تبني مواقف مغايرة لما  تتبناه السلطة السياسية في الجزائر ،   و لكن النتائج المحصل عليها تثبت أن وطأة  الإعلام السمعي البصري أكبر من الصحافة المكتوبة رغم أن بعض الصحف بلغ سحبها خلال  سنة 2010 ما يفوق مليون نسخة يوميا.

 

 

 

هل تعتقد أن  ما يبثه التلفزيون الجزائري ينمي فيك روح الانتماء إلى وطنك؟

الإجابة

التكرار

النسبة

نعم

85

85.86%

لا

12

12.12%

دون رأي

02

02.02%

المجموع

99

100%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. يتبين كذلك من خلال هذه الدراسة أن  التلفزيون الجزائري ساهم بقسط معتبر في تدعيم الروح الوطنية لدى الطالب  الجزائري ، و هذا ما تبرزه نسبة 85.86 % من المستجوبين التي أكدت أن التلفزيون الجزائري قام بهذا الدور، و لعل تحسن الأوضاع  الأمنية بنسبة كبيرة من جانب و بداية حل كثير من الأزمات منها أزمة المديونية  الخارجية ، السكن ، و أزمة الشغل ، و محاولة التلفزيون الجزائري عرض مختلف هذه  الإنجازات على الجمهور العريض لإبراز الدور الذي تقوم به الحكومة في هذه المجالات  قد ساعد على تعزيز روح الوطنية في الطالب الجامعي ،   و لكن دون أن نغفل دور لرياضة  في هذا الشأن و الإنجازات التي أحرزها الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم ،   و  التي تم استغلالها سياسيا من أجل شحذ الروح الوطنية، و هو ما لوحظ على مستوى الشارع  الجزائري عموما أثناء تصفيات كأس العالم و إفريقيا لكرة القدم و كذا في تصفيات كأس  أمم إفريقيا لكرة القدم، أين برز تجند رسمي و جماهيري وراء الفريق الوطني ، و كان  للتلفزيون الجزائري دور في هذا التجنيد و محاولة غرس الروح الوطنية خاصة لدى فئة  الشباب.  
 

 

 

هل تعتقد أن  ما يبثه التلفزيون الجزائري ؟

الإجابة

التكرار

النسبة

غير بعض  قناعاتك السياسية تغييرا كليا

03

03.03%

عدل بعض  قناعاتك السياسية تعديلا جزئيا

35

35.35%

عزز بعض  قناعاتك السياسية

39

39.39%

لم يؤثر على  قناعاتك السياسية

27

27.27%

هل ما يبثه  التلفزيون الجزائري يشعرك بأهمية المشاركة في الحياة السياسية؟

الإجابة

التكرار

النسبة

نعم

49

49.49%

لا

49

49.49%

دون رأي

01

01.01%

المجموع

99

99.99%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. لقد عمل التلفزيون الجزائري بالدرجة  الأولى على تعزيز القناعات السياسية لدى الطالب الجامعي وبنسبة أقل عمل على تعديل  قناعات فئات أخرى ، في حين أن قدرته على تغيير القناعات السياسية كانت ضعيفة و ذلك  بنسبة قدرت بـ 03.03% . وهذا يدل على أن التلفزيون الجزائري ليس بمقدوره وحده أن يلعب دورا في التثقيف و  التغيير السياسيين إذا لم تتوافر ظروف مساعدة على ذلك ، فهو قد نجح في قضايا  الإجماع الوطني مثل مسألة الانتماء الوطني، و لكن الأمر لا يمكن تعميمه على مختلف  المسائل و الموضوعات السياسية. و منها على سبيل المثال مسألة المشاركة السياسية  بحيث انقسمت الآراء بين المستجوبين متساوية بين الذين يرون أن ما يبثه التلفزيون  الجزائري يشعرهم بأهمية المشاركة في الحياة السياسية و بين من يرون غير ذلك ، و  نذكر في هذا الشأن أن التلفزيون الجزائري لعب دورا كبيرا في فترة الحملة الانتخابية  لرئاسيات 2009 ، حيث سعى القائمون على التلفزيون الجزائري إلى الدفع بالهيئة  الناخبة إلى صناديق الاقتراع حيث كان الهاجس الأكبر هو نسبة المشاركة في هذا  الاستحقاق الانتخابي.   
 
 
 

 

 

ما هي  القضايا السياسية المحلية التي ترى أن على التلفزيون الجزائري  معالجتها؟

الإجابة

التكرار

النسبة

البطالة و  عالم الشغل

13

13.13%

قضايا المرأة

07

07.07%

القضايا  الاجتماعية

08

08.08%

قضايا الجنوب  الجزائري

03

03.03%

قضايا الشباب

04

04.04%

قضايا  المجالس المنتخبة

04

04.04%

الانتخابات  التداول على السلطة و الأحزاب السياسية

10

10.10%

المشاركة  السياسية

17

17.17%

قضايا  الطفولة

07

07.07%

قضايا الفساد

07

07.07%

القضايا  الدولية

05

05.05%

العدالة

01

01.01%

البيروقراطية  و علاقة المواطن بالإدارة

04

04.04%

النزاعات  المحلية

04

04.04%

الإرهاب و  الأمن

04

04.04%

التنشئة  السياسية

10

10.10%

السلطة  السياسية و نظام الحكم

05

05.05%

التكامل  الداخلي بين الولايات

01

01.01%

التنمية  المحلية

03

03.03%

السياسة  العامة للدولة في قطاعات الاقتصاد و الصحة و التعليم و الزراعة

09

09.09%

مخلفات  الأزمة الاقتصادية على القدرة الشرائية للمواطن

01

01.01%

تنمية  المناطق الريفية

04

04.04%

قضايا  الإدارة المحلية

02

02.02%

أدوار و  وظائف المجتمع المدني

01

01.01%

مناقشة  القوانين الجديدة

04

04.04%

الحريات  العامة

01

01.01%

الهجرة غير  الشرعية

01

01.01%

مشاكل السكن

01

01.01%

مشاكل النقل

01

01.01%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. يرى الطالب الجامعي أن مسألة المشاركة  السياسية هي من أهم القضايا التي على التلفزيون الجزائري معالجتها نظرا لأهميتها في  التنمية السياسية للدولة ، أم القضية التي تأتي في الدرجة الثانية فهي قضية البطالة  و عالم الشغل باعتبار العوائق التي يصادفها الطالب الجامعي بعد التخرج ، في الحصول  على فرصة عمل رغم الجهود المبذولة في هذا المجال من قبل السلطات العمومية.

 

 

 

 

الشروط  الواجب توافرها في البرامج السياسية في التلفزيون الجزائري:

الإجابة

التكرار

النسبة

خوصصة التلفزيون  الجزائري من أجل تنويع القضايا السياسية المعالجة فيه.

2

02.02%

فتح قنوات  تلفزيونية عمومية خاصة بمعالجة القضايا السياسية

6

06.06%

إنتاج برامج  جديدة من أجل تكثيف عدد البرامج السياسية

16

16.16%

الجرأة في طرح  القضايا و الموضوعية في معالجتها

مما يخلق حيوية في البرامج  السياسية

13

13.13%

إدخال تعديلات  على بعض البرامج الموجودة من خلال

الاعتماد على صحافيين و  محللين سياسيين أكثر جذبا و إقناعا للمشاهد.

15

15.15%

الاستعانة  بخبرات القنوات التلفزيونية الأجنبية و الاقتداء بتجاربها

5

05.05%

أن تكون البرامج  أكثر تفاعلية من خلال فتح مجال أوسع للمواطن للإدلاء برأيه.

9

09.09%

الاهتمام  بالموضوعات المحلية

4

04.04%

الاهتمام  بالبرامج التي تغرس روح الوطنية في الناشئة

01

01.01%

ضرورة مواكبة  التطور التكنولوجي

01

01.01%

Votre navigateur ne gère peut-être pas l'affichage de cette image. فيما أبدى 02.02% من المستجوبين نظرة إيجابية حول البرامج السياسية في التلفزيون الجزائري.فإن   09.09% من المستجوبين أبدوا آراء سلبية و نظرة تشاؤمية تجاه آفاق تطوير البرامج السياسية في التلفزة و امتنع 26.26% مستجوبا عن الإدلاء بأية إجابة حول هذا السؤال.

ورهن بقية  المستجوبون تطور البرامج السياسية في التلفزيون الجزائري بتوفر مجموعة من الشروط ،و  كانت أهم هذه الشروط :

  • إنتاج برامج جديدة من  أجل تكثيف عدد البرامج السياسية.

  • إدخال تعديلات على بعض  البرامج السياسية الموجودة، من خلال الاعتماد على صحافيين و محللين سياسيين  أكثر جذبا و إقناعا للمشاهد.

  • الجرأة في طرح القضايا و  الموضوعية في معالجتها مما يخلق حيوية في البرامج السياسية.

  • أن تكون البرامج أكثر  تفاعلية من خلال فتح مجال أوسع للمواطن للإدلاء برأيه.

 

توصيات  الدراسة:

  1.  
    1. يجب إعادة النظر في  محتوى البرامج السياسية في التلفزيون الجزائري من الناحية الفنية و التقنية  و المضامين المتناولة حتى تنافس البرامج التي تعرضها القنوات التلفزيونية  العربية أو الغربية.

    2. إعادة النظر في  توقيت بعض البرامج ذات الطابع التثقيفي السياسي حيث أن ذروة المشاهدة تكون  بعد نشرة الثامنة و هو الوقت الأنسب في  نظرنا من أجل بث برامج ذات طابع سياسي مثل برنامج " في دائرة الضوء"  الأسبوعي.

    3. العمل على إنتاج  برامج أكثر جرأة في طرح المواضيع على غرار برامج تبث على القنوات العربية  مثل برنامج :سري للغاية الذي يبث في قناة الجزيرة الفضائية، ذلك أن هذه  الدراسة أظهرت أن هنالك ولعا كبيرا بالبرامج السياسية.

    4. إعطاء مجال أوسع  للمواطن يبدي من خلاله آراءه في القضايا السياسية المطروحة على الساحة  الوطنية و ذلك تجسيدا لمبادئ حرية و التعبير المنصوص عليها قانونا حتى يحس  المواطن نفسه أكثر قربا مما يبثه التلفزيون الجزائري و يصبح أكثر تفاعلا مع  ما يبثه

 

 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     تسجيل الدخول



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
 

     محرك البحث





بحث متقدم
محرك البحث google
Custom Search
 
 

     الحكمة العشوائية


استقبَالُ المَوتِ خيرٌ مِنْ اسْتِدبَارِه. ‏

 
 

     التقويم الهجري

الثلاثاء
5
ذو الحجة
1435 للهجرة
 
 

     السيرة الذاتية

 

 
 

     القائمة البريدية

 
 

     إحصائيات

عدد الاعضاء: 314
مشاركات الاخبار: 205
مشاركات المنتدى: 1
مشاركات البرامج : 20
مشاركات التوقيعات: 23
مشاركات المواقع: 1
مشاركات الردود: 28

 
 

     المتواجدون حالياً

من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 780422
عدد الزيارات اليوم : 137
أكثر عدد زيارات كان : 14816
في تاريخ : 12 /08 /2013

 
 
 
 
         

الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2